الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

وماذا بعد
تقطعت بنا سبل الوصول
حقن الحزن في اجسادنا حتى اصبحنا
كزهر اصابه الذبول
سرقت امانينا حتى زمجر الناي من شدة الذهول
مابال حالنا نرافق الموت كل يوم ونامل بفجر خال من جرف السيول
وماذا بعد لم يعد حبر دواتي كاف لأ كمال السطور
ليلى
ضجر
قالت مللت الكلام في حضرة الصمت
فبعض الكلمات ان نطقت احدثت
 ضجيج كبركان لايستقر
عجزت وساد الحزن في القلب يدمي الحجر
ماعاد شيء يأثرني محوت من ذاكرتي كل الصور
سأعود إلى وسادتي لاغفو ماعاد يعني لي السهر.....
ليلى
على حافة الشرود
يسرقني شغف اللحظة
اينساني ذلك الحلم
ام سيبقى طيفك في الذاكرة
يجوب
 ماعدت ارغب العيش في نفق مسدود
لتتناثر لواقح العبير
ليرفرف طير حريتي ليعبر كل الحدود
ليكتبني الحرف شريدة  على قيد امنية تميل للسقوط...
ليلى
ثم مضى
 قاطعآ كل وثاق
الى عالمه الخاص
والروح مازالت إليه تشتاق
لا أرى سوى وميض طيف
أسأل نفسي هل سيعود بعد الفراق؟
لاأسمع سوى حشرجات روح اتعبها الرحيل
بين شهيق وزفير تصرخ خلجات القلب
متى سيحين موعد لقياك
متى سيزهر ربيعها بعد عجاف سنين وهلاك
 كان حبها لك بحجم السبع الطباق
فكيف تمضي بك الدروب وانت لطريق اللاعودة منساق..
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق