الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

على ناصية الحلم
حلت لعنة اليقظة على ضجيج الذاكرة
ترتدي رداء القدر الطويل  لدربها
تصيب الشجن في حين والحزن احيانا
 كما اختلاف الفصول تتغير طباعه
باتت تجهل كل مايدور في عقله
امست بها الايام على حافة الشرود
تساق روحها مع  مهب الرياح
يتأجج الحنين في قلبها والعقل يأبى الرجوع
 هل كان حلما اوخيالا صنعته الظروف؟!!
ربما سرابآ يحسبه الظمآن ماء من العطش والجوع....
وكلما اقتربنا منه جددنا البحث ثانية
ليلى
رفيقتي هي نجمة في علاها
لاتخذلني كل يوما اراها
تلوح لي من الافق مااجمل محياها
هي سر سعادتي كل مساء عندما القاها
تأنس وحدتي بصمت وخشوع كانما الروح
تحلق في سماها
تخاف ان يسكنني الحزن وانام قبل ان اراها.......
خربشات ليلى
ماعدت انا
تسكنني روح حزينة
تتقمص كل اوردتي وشرايني
كانما كل مابي اصبح هشا
والدمع مستقر في عيوني
حالة من سكون صمت
ربما بعدها يتفجر بركان حنيني
لم اعد اساوم على احد
فلا شيء بعد حب امي يرضيني
هي جنتي في هذه الحياة ونور عيوني
.....ليلى.
وماذا بعد
تقطعت بنا سبل الوصول
حقن الحزن في اجسادنا حتى اصبحنا
كزهر اصابه الذبول
سرقت امانينا حتى زمجر الناي من شدة الذهول
مابال حالنا نرافق الموت كل يوم ونامل بفجر خال من جرف السيول
وماذا بعد لم يعد حبر دواتي كاف لأ كمال السطور
ليلى
ضجر
قالت مللت الكلام في حضرة الصمت
فبعض الكلمات ان نطقت احدثت
 ضجيج كبركان لايستقر
عجزت وساد الحزن في القلب يدمي الحجر
ماعاد شيء يأثرني محوت من ذاكرتي كل الصور
سأعود إلى وسادتي لاغفو ماعاد يعني لي السهر.....
ليلى
على حافة الشرود
يسرقني شغف اللحظة
اينساني ذلك الحلم
ام سيبقى طيفك في الذاكرة
يجوب
 ماعدت ارغب العيش في نفق مسدود
لتتناثر لواقح العبير
ليرفرف طير حريتي ليعبر كل الحدود
ليكتبني الحرف شريدة  على قيد امنية تميل للسقوط...
ليلى
ثم مضى
 قاطعآ كل وثاق
الى عالمه الخاص
والروح مازالت إليه تشتاق
لا أرى سوى وميض طيف
أسأل نفسي هل سيعود بعد الفراق؟
لاأسمع سوى حشرجات روح اتعبها الرحيل
بين شهيق وزفير تصرخ خلجات القلب
متى سيحين موعد لقياك
متى سيزهر ربيعها بعد عجاف سنين وهلاك
 كان حبها لك بحجم السبع الطباق
فكيف تمضي بك الدروب وانت لطريق اللاعودة منساق..
ليلى

ماعساي ان اقول
تزاحمت في ذاكرتي الفصول
صمت الكلام عن الكلام
والقلب يئن من شدة الحمول
ذاقت الروح بما رحبت
ماعدت ياانا اجادل
و ماعاد مداد كلماتي كاف على السطور
فما عساي بعد أن اقول
ليلى
قالت عبثا احاور ذاتي
فجميع افكاري لك انت ياسيدي
تستوطن كل حياتي
حروفي تحكي عنك
انغامي تترنم بصوتك
عبثا اردد كلام لست افهمه حين تغيب
وكان الروح  عالقة منذ الولادة
كاننا خلقنا من ضلع واحدة
عبثا فهواك متربع في القلب حد الهذيان
تحملني احلامي ورائي لاسافر بعيد عنك
 لكن  كلما حاولت الوذ بالرجوع اليك
وايا قدر هذا الذي يجمعني بك
ليلى.....
اواه من قلب بات سقيم
صمت وصراخ ودمع لايجف من العين
لهاث روح لم تطلب من الحلم المستحيل
مازالت تأمل بالخير في ظل واقع اليم
عجاف هي ايامها ولانبوءة مطر تسقي بيداء الحنين
ليلى
في خضام الايام
سكن الخوف ملامحها
تتقمص الوان الفرح
وفي العين يتهادى الدمع
تنادي كالمغشي عليها من فرط الحنين
تلبس الليل رداءه
كما لو ان روحها تقيم العزاء
وتسال نفسها اهذا فراق  أم أنه جفاء
تراودها كثير من الاسئلة ولاتجد لها جواب
ماكان الهوى الذي جمعنا سوى سراب
كالحلم ينتهي مع اشراقة شمس الصباح
ليلى
تقلبات حياتنا
كخريف بلا نسمات
وشتاء حار
ربيع بلا زهور
ماهي حياتنا الاعثرات
تكسرنا تحطم مابقي من اعمارنا فتات
احلامنا كطيور مهاجرة تبحث عن مناخ
نمضي على الهامش دون امنيات
تقلبات تاخذنا الى المجهول تسرق من شفاهنا الابتسامات
ليلى
انظر الى قلبك
ابحث عن ذاتك
لاتكن كالشمس تحترق لتبعث نورها للجميع
ولا كالقمر برغم جماله الا انه وحيد
يسهر على راحة البشر وهم نيام
كن كما تحب ان تكون
لانقص ولازيادة
لا اهمال وعبادة
اعطي الشيء حقة دون زيادة
وتذكر ان كل شيء لزوال......
خربشات ليلى
قالت ايا قاتلي
الشوق لعينيك ذنب
والترحال اليك محال
اصاب جفني الهوى
والدمع من العين  سال
قلي بربك لماذا البعد عنك انكسارُ
لما التجافي والقلب كبركان قابل للأنفجار
 يمر الليل على الذاكرة بسفر طويل ليطلع النهار
في حديثك طلاسم تاخذ الروح لعالم الخيال
 ايا قاتلي رفقا بقلب حطم خطاه الانتظار
ليلى
هدوء لاشيء يسود الليل
سوى صراخ القلب
غربة روح وملامح فراق
حتى القمر عن الليل غاب
صخب هي اضواء المدينة
تيقظ بالروح الامل على قيد حياة
كم تمنيت السفر بعيدا كما الطيور
خريف يجر مطر والقلب جاف كصحراء
حتى احلامي اودعتها بيد القدر ذهبت هباء
خربشات ليلى.....
اضرم النار في القلب
واللسان تلعثم
صراخ يملأ مداه والكل اصم
ليلى
مضيت وحدي ابحث عن قضية
شريد حالي غريبة في ارضي العربية
تقطعت اوصالي والكل حاله بحاله لايعي لمن يبحث عن قضية
قلت لهم انا بلا هوية وقد ولدت في ارض عربية
يتنازعون على غربتنا وكان ذنبنا خلقنا فلسطينية
الكل يحمل حملنا وكاننا على اكتافهم نجلس لا على الارض سوية
ماذنبي ان خلقت في ارض الابجدية
لوكنت في وطن التتار لمنحت الجنسية
لكننا خلقنا للشقاء  وليس ذنبك ياوطني ذنب من بالسلطة ويحتمي بالبندقية
سنعيش على الهامش الكل يلاطم بنا لينعم بعيشة هنية
ضحايا رغم قيد حياتنا تبا لمن أهان مشاعرنا الابية.....
 من وحي الواقع ....ليلى
تقلبات حياتنا
كخريف بلا نسمات
وشتاء حار
ربيع بلا زهور
ماهي حياتنا الاعثرات
تكسرنا تحطم مابقي من اعمارنا فتات
احلامنا كطيور مهاجرة تبحث عن مناخ
نمضي على الهامش دون امنيات
تقلبات تاخذنا الى المجهول تسرق من شفاهنا الابتسامات
ليلى
فرقهما القدر في طريق اللا عودة . كلا منهما ذهب بالأتجاه البعيد اشغلتهم الحياة بحياة كتبت لهما من جديد. مرت الايام
ولكن مازل القلب ينبض بذلك الحب يدق ناقوس ذكراه عند كل فجر وليد تمر الايام وعمرها يزيد قررت العودة الى وطنها
للقاء عائلتها لكن شيء اكبر يدفعها للرجوع كانت تحلم ان تلقاه حين ماتعود يا هل ترى؟ سيجتمعا ام انه رحل الى مكان اخر كانت فرحة بالعودة كثيرا والابتسامة تملا وجهها الحنطي
نزلت من طائرتها تنظر الى المكان الذي كان يختبأ فيه لينظر إليها قبل الرحيل عادت تحمل بقايا ذكريات محتها تجاعيد وجهها في طريقها إلى بيت عائلتها كانت الدموع تملأ عينيها
تغيرت كل المعالم حتى في حيها كان كل شيء جديد ومختلف تنظر بغرابة من حولها حتى بيت عائلتها اصبح عمار جديد اختفت معالم الحرب والدمار الذي حل في صغرها دخلت الى البيت حيث امها مازالت على قيد الحياة امراة ثمانينية العمر  حضنتها بقوة واخذت بالبكاء اه ياامي كم اشتقت اليكِ كنت اخاف ان اعود ولاالقاكِ حمد لك يا الله
انها بخير  جلست امها وقد اصابها الخرف لكن قلبها يحن إلى ابنتها اخذت توسد شعرها وتروي لها اشياء لم تحدث لكن الابنة تقبلت ذلك الوضع فقد كانت  تشعر بالدفء وكانها اتت من الجليد  مضى تلك الليلة  طويلة محملة بكثير من الذكريات العابرة استيقظت على سماع طرق الباب باكرا ياترى من يكون فتحت الباب اذ هو بائع الحليب ابو محمد اصبح رجل عجوزآ رغم هذا التطور الذي حل مازال ياتي كل صباح الى البيوت استقبلته بابتسامة قالت له هل تعرفني اجابها لا ياابنتي ربما اذكر ملامحك لكني لا اعرفك جيدا كان الحزن يملا عينيها وكان العمر اخذ منها الكثير  حاولت تساله عن بعض المقربين لكنه لم يعرفهم لكبر سنه اخذت الحليب ودخلت الى المنزل جلست تفكر كيف سيكون يومها الاول بعد الرجوع اعدت طعام الفطور لوالدتها واستعدت للذهاب الى السوق في طريقها وجدت بعض النساء سلمت عليهم لكنهم لم يتعرفوا عليها لكبر سنها فهي غادرت في سن العشرين وهذه اول زيارة لها مضت في طريقها تسترق النظرات لملمت اغراضها وفي طريق عودتها اذ بشاب صغير يعرض عليها المساعدة لكن هذا الشاب لديه ملامح تعرفها لم تنسها رغم كل السنين سالته مااسمه اجاب اسمي نادر تفاجأت من الاسم لانه كانت ترغب ان انجبت ممن تحب تسمى الاسم ذاته دون ان يذكر اسم ابيه ذكرته له هي تفاجأ الشاب منها كيف عرفت من والده قالت له انا وابيك كنا في نفس المدرسة في الصغر سالته عن والده فقال لها انه اصبح مقعد اثر قذيفة اصابت المنزل توفت امي وأختي الصغيرة وبقيت انا ووالدي  حزنت كثيرا ودمعت عينيها من الخبر كم اثرت الحرب كثيرا علينا
فرقت كل  الاحبة وصلت الى بيتها وقالت للشاب سلم لي على والدك وقل له شجرة الصفصاف يبست عروقها في الغربة
لم يفهم الشاب ماقالته ولكن قال ساوصل سلامي  دخلت الى المنزل وعينيها تجهش بالبكاء توارت في المطبخ عن عين امها مضى الشاب الى ان وصل الى منزله كان والده ينتظره خوفا ان يكون اصابه شيء ما لكن ما ان وصل حتى اسرد لوالده ماحصل معه قال له كل شيء قالته السيدة له بان شجرة الصفصاف يبست عروقها بالغربة عرف الاب من تكون السيدة فهي لمياء حبيبته التي طالما كان يتذكرها لكن ماذا الان اصبح عاجز عن كل شيء لم يستطع حتى المرور من جانب منزلها كما السابق فقد كان قبل الحادث كثيرا مايتردد الى منزل والديها يامل ان تكون قد عادت من الغربة كانه من سماعه بوجودها اصابه العجز اكثر  ماعاد يستطيع العودة الى الوراء وكأن حبه من عجزه تبخر.......قصة لها تكملة ....ليلى
عن لمياء اتحدث هي اصغر اخواتها لديها اعاقة في قدمها اليمنى منذ الولادة اتممت دراستها رغم  نظرات الناس لها بسبب اعاقتها  صدفة عابرة تلاقت العينين لتسرد حكايا لم تكتب بعد  تلك الفتاة البريئة لطالما تمنت أن يكون حالها أفضل فهي كانت تخاف ان تبقى وحيدة وأن لايتقبل احد حالتها كان تراه كل يوم في طريق عودتها من المدرسة ذات يوم بعد ان غادرت صديقاتها تقرب منها قال لها انه معجب بها ويرغب ان يقابلها كل يوم صمتت هي وتكلمت عينيها أفصحت عن شوقها المخبأ له سرعان مامضى الوقت بسرعة غادرته وشيء ما يعيدها للقاؤه وصلت الى منزلها وعيون ولادها تراقبها كان هذه كذبتها الاولى عندما قالت ان كان لديها حصة اضافية كان كل اوصالها ترتجف وكان صيفها اصبح جليد مضت بطريقها الى غرفتها واخذت تدون ماجرى معها في مذكراتها التى كانت تخبأها من والديها وجلست مع والديها لكن ذهنها  كان مشتت كانت خائفة ان يكون حبه لها عطف على حالتها لكنها قررت أن تلحق فضولها لترى ماذا ستكون النهاية تكرر اللقاء بينهما تحت شجرة صفصاف كبيرة
كانت الفصول تمر عليها دون ان تدركها كانت ايامها جميلة معه الى حد الجنون قرر ان يذهب الى والدها ليطلب يدها منه لكن والدها رفضه رفضا قاطعا لانه مجرد عامل بسيط 
حاول ان يجعلها تهرب معه لكنها رفض خوفا على والدتها فهي مريضة بالقلب افترقا وفي كل من قلبيهما غصة للوداع
اتممت دراستها الثانوية وقرر والدها ان يزوجها من رجل يكبرها ب عشرون سنة سياخذها معه الى بلد اخر لتنجب له ولدا فزوجته لاتنجب الا الفتيات برأيه تم النصيب او (المتاجرة ) ذهبت معه الى بلد جديد دون ان تدري ماذا سيكون مصيرها المجهول معه  كان قد اخذ لها بيت بعيدآ عن زوجته كانت طباعه همجية يعاملها وكانها صانعة ليست ببشر كانت ترفضه كثيرا ولاتريد النوم بجواره لكنه كان يعذبها ان ابتعدت اصبحت لمياء حامل تغيرت معاملته لها لظنه انها ستنجب له ولد لكن فرحته لم تكتمل فجسد لمياء كان ضعيف على الخلفة اجهضت الولد وبسبب النزيف التي سببه الاجهاض  قرر الاطباء استئصال الرحم منها بعد ان تعافت رجعت الى المنزل ولكن لوحدها بدأ زوجها يبتعد عنها ماعادت تستطيع ان تكمل حلمه نعم تركها ولكنه تنازل لها عن الشقة تم الطلاق ولكن لمياء لم تستطع الرجوع الى وطنها لماذا سترجع وقد تلاشت احلامها كل شيء اصبح في نظرها رماد وحتى ان رجعت لن تكون حياتها افضل سوف تذكر كل شيء مزق روحها بقيت لتبني مستقبلها اصبحت  تعمل في دار للايتام تعلم الاطفال الصغار كانت دوما تشغل بالها عن التفكير حتى في وقت وفاة ولدها لم تستطيع الرجوع مضت الايام قدما الى وقت الرجوع  حتى رأت نادر الذي اعاد ذكرياتها الباكية  ذهبت في يومها التالي الى شجرة الصفصاف 
اصبحت جذورها بالية وضلها تخترقه اشعة الشمس جلست لتراجع مفكرتها التي كانت تحتفظ به عند والديها تبكي وتقول اه كم كانت لحظات جميلة اتذكر عندما اهداني عقد الجاردينيا كان يعرف مااحب واكره حتى وشاحه اعطاني هو وهو كان بحاجة له اكثر مني قالت في نفسها لوتستطيع الرجوع الى الوراء كانت لتذهب معه دون تردد ولكن لا ينفع الندم انتصف النهار وقررت الرجوع الى المنزل  استدارت الى الخلف لتودع شجرة الصفصاف اذا بها تلمح رجل يجر كرسيه
 بصعوبة ذهبت لتساعده واذ به حبيبها ياالله كم كان اللقاء وهج في داخلها ساد الصمت ليبدا عتاب الروح دمعت العينين  فمامر من سنوات ليس بقليل ماذا تقول كيف تعبر عن انكسارها بالغربة بدونه من اين تبدأ الحديث القى عليها التحية وبصوته بحة تذكره بعجزه نعم كلاهما مر بظروف صعبة كلاهما احترق داخله حتى اصبح رماد تذروه رياح الحنين  قالت له كم تغيرت لتصبح عينيك حزينة هكذا كلاهما بدأ الكلام كلآ يحكي ماجرى معه كان السهم الذي اصابه اصاب قلبها فهي رغم معرفتها بزواجه لكنها طالما كانت تتمنى له الخير اينما ذهب سرعان مامضى الوقت اوصلته قريب من بيته وغادرت وعلى شفتيها كلمات لم تنطق بعد كان لحديثهما بقية لكن الوقت غدرهما دخلت الى بيتها وفي عينها لمعت كانها تعرفه للوهلة الاولى ذهب الى منزله لكنه لم يكن كان يشعر ان شيء غريب يحصل معه ثمة مشاعر جديدة تستوطن روحه متكأ يلجأ إليه حين يشتد الحزن في قلبه
كان لدى لمياء طموح فهي رجعت الى بلدها لتبني دار للايتام بعد ان اخذت تقاعدها خارجا اتت لتلملم الاطفال من الشوارع ليكون مستقبلهم افضل من ان يكونوا قطاع طرق اولصوص تعاقدت مع مدرسة جديدة لتبدا ماقدمت من اجله مهما كان القلب يحب والحنين للذين احببناهم يزيد لكن واجبنا بازدهار الوطن شيء مقدس .......ليلى
حين يلبس الليل رداء الظلمة
يسود الصمت عمق المكان
تتهادى الروح بخشوع
تستنطق حتى الجدران
من سرداب الحكاية يشع نور لحب
عاش في الكتمان
في محراب القصيد تولد نوتات لها عزف
منفرد حد التوهان
ياترى متي سيخط القدر مصيرهما و متى سيلتقيان
حين يلبس الليل رداءه كل شيء في سكون إلا القلب اعلن
ثورته واشعل الحنين البركان
ربما سيطول الانتظار ربما يتحطم وثن الكبرياء ويطلق الحب
العنان
ليلى
عن لمياء اتحدث هي اصغر اخواتها لديها اعاقة في قدمها اليمنى منذ الولادة اتممت دراستها رغم  نظرات الناس لها بسبب اعاقتها  صدفة عابرة تلاقت العينين لتسرد حكايا لم تكتب بعد  تلك الفتاة البريئة لطالما تمنت أن يكون حالها أفضل فهي كانت تخاف ان تبقى وحيدة وأن لايتقبل احد حالتها كان تراه كل يوم في طريق عودتها من المدرسة ذات يوم بعد ان غادرت صديقاتها تقرب منها قال لها انه معجب بها ويرغب ان يقابلها كل يوم صمتت هي وتكلمت عينيها أفصحت عن شوقها المخبأ له سرعان مامضى الوقت بسرعة غادرته وشيء ما يعيدها للقاؤه وصلت الى منزلها وعيون ولادها تراقبها كان هذه كذبتها الاولى عندما قالت ان كان لديها حصة اضافية كان كل اوصالها ترتجف وكان صيفها اصبح جليد مضت بطريقها الى غرفتها واخذت تدون ماجرى معها في مذكراتها التى كانت تخبأها من والديها وجلست مع والديها لكن ذهنها  كان مشتت كانت خائفة ان يكون حبه لها عطف على حالتها لكنها قررت أن تلحق فضولها لترى ماذا ستكون النهاية تكرر اللقاء بينهما تحت شجرة صفصاف كبيرة
كانت الفصول تمر عليها دون ان تدركها كانت ايامها جميلة معه الى حد الجنون قرر ان يذهب الى والدها ليطلب يدها منه لكن والدها رفضه رفضا قاطعا لانه مجرد عامل بسيط 
حاول ان يجعلها تهرب معه لكنها رفض خوفا على والدتها فهي مريضة بالقلب افترقا وفي كل من قلبيهما غصة للوداع
اتممت دراستها الثانوية وقرر والدها ان يزوجها من رجل يكبرها ب عشرون سنة سياخذها معه الى بلد اخر لتنجب له ولدا فزوجته لاتنجب الا الفتيات برأيه تم النصيب او (المتاجرة ) ذهبت معه الى بلد جديد دون ان تدري ماذا سيكون مصيرها المجهول معه  كان قد اخذ لها بيت بعيدآ عن زوجته كانت طباعه همجية يعاملها وكانها صانعة ليست ببشر كانت ترفضه كثيرا ولاتريد النوم بجواره لكنه كان يعذبها ان ابتعدت اصبحت لمياء حامل تغيرت معاملته لها لظنه انها ستنجب له ولد لكن فرحته لم تكتمل فجسد لمياء كان ضعيف على الخلفة اجهضت الولد وبسبب النزيف التي سببه الاجهاض  قرر الاطباء استئصال الرحم منها بعد ان تعافت رجعت الى المنزل ولكن لوحدها بدأ زوجها يبتعد عنها ماعادت تستطيع ان تكمل حلمه نعم تركها ولكنه تنازل لها عن الشقة تم الطلاق ولكن لمياء لم تستطع الرجوع الى وطنها لماذا سترجع وقد تلاشت احلامها كل شيء اصبح في نظرها رماد وحتى ان رجعت لن تكون حياتها افضل سوف تذكر كل شيء مزق روحها بقيت لتبني مستقبلها اصبحت  تعمل في دار للايتام تعلم الاطفال الصغار كانت دوما تشغل بالها عن التفكير حتى في وقت وفاة ولدها لم تستطيع الرجوع مضت الايام قدما الى وقت الرجوع  حتى رأت نادر الذي اعاد ذكرياتها الباكية  ذهبت في يومها التالي الى شجرة الصفصاف 
اصبحت جذورها بالية وضلها تخترقه اشعة الشمس جلست لتراجع مفكرتها التي كانت تحتفظ به عند والديها تبكي وتقول اه كم كانت لحظات جميلة اتذكر عندما اهداني عقد الجاردينيا كان يعرف مااحب واكره حتى وشاحه اعطاني هو وهو كان بحاجة له اكثر مني قالت في نفسها لوتستطيع الرجوع الى الوراء كانت لتذهب معه دون تردد ولكن لا ينفع الندم انتصف النهار وقررت الرجوع الى المنزل  استدارت الى الخلف لتودع شجرة الصفصاف اذا بها تلمح رجل يجر كرسيه
 بصعوبة ذهبت لتساعده واذ به حبيبها ياالله كم كان اللقاء وهج في داخلها ساد الصمت ليبدا عتاب الروح دمعت العينين  فمامر من سنوات ليس بقليل ماذا تقول كيف تعبر عن انكسارها بالغربة بدونه من اين تبدأ الحديث القى عليها التحية وبصوته بحة تذكره بعجزه نعم كلاهما مر بظروف صعبة كلاهما احترق داخله حتى اصبح رماد تذروه رياح الحنين  قالت له كم تغيرت لتصبح عينيك حزينة هكذا كلاهما بدأ الكلام كلآ يحكي ماجرى معه كان السهم الذي اصابه اصاب قلبها فهي رغم معرفتها بزواجه لكنها طالما كانت تتمنى له الخير اينما ذهب سرعان مامضى الوقت اوصلته قريب من بيته وغادرت وعلى شفتيها كلمات لم تنطق بعد كان لحديثهما بقية لكن الوقت غدرهما دخلت الى بيتها وفي عينها لمعت كانها تعرفه للوهلة الاولى ذهب الى منزله لكنه لم يكن كان يشعر ان شيء غريب يحصل معه ثمة مشاعر جديدة تستوطن روحه متكأ يلجأ إليه حين يشتد الحزن في قلبه
كان لدى لمياء طموح فهي رجعت الى بلدها لتبني دار للايتام بعد ان اخذت تقاعدها خارجا اتت لتلملم الاطفال من الشوارع ليكون مستقبلهم افضل من ان يكونوا قطاع طرق اولصوص تعاقدت مع مدرسة جديدة لتبدا ماقدمت من اجله مهما كان القلب يحب والحنين للذين احببناهم يزيد لكن واجبنا بازدهار الوطن شيء مقدس .......ليلى
نهجوُ زمان الحب ايثارا
ويهيم نبض القلب ابحارا
تعجز االروح من لعبة الاقدار
لاسلطة لقلب اتعبه الحنين
وشاخ من الانتظار اعمارا
ليلى
مختلف انت من الياء للألف
في عينيك شعاع يدخل للروح ف تلتهف
من انت وفي حروفك يكمن السحر
كانه نغم  شرقي وغربي على نوتات قلبي يحلو لك العزف
من حنان قلبك تجعل اوصالي ترتجف
يكفيني احتواء قلبك لي بشكل لا يتصف
مختلف حين جعلتني اتبع طريقك ولااعلم من اين ابدأ
وارجع دائما للمنتصف
انت في كل شيء تدرو في مدار حروفي لاادري في اي فصل
انا وكأن كل شيء في زمان حبك اصبح مختلف......
ليلى
ماكاد يورق ربيعا
حتى اتى الخريف
رياح عاصفة تجتاح القلب
ارق يصيب الذاكرة
 تلافيف ليل وجشرجة روح
مافائدة الدواء لجسد مجروح
ربما يخفف الالم لكن الندب المتموضعة
في القلب لاتروح
لاشي سيبقى على حاله واعمارنا بالحزن الف سنة تزيد
ماكاد يورق الربيع حتى اتى الخريف... 
ليلى
هاأنا
احمل ظلي ورائي وامشي
كانه حلم غاف على اكتافي
ابحث عن درب الخلاص
ك اوراق الخريف في مهب الرياح
ماهمها ان بقية على الغصن او سقطت
فقد اصبحت جذورها بالية
هاأنا وايامي غدت كسابقها
ضجر يحاكي الم حد الجنون
روح تصارع ذرات الكون
وهي على حالة السكون
هاانا لاامل في حياة خيبتها الظنون....
ليلى
قالت دعني الملم بقاياي وارحل
بعيدا الى عالم المجهول
عالم لافيه حب ولاكره
عالم خارج عن كل الحدود
ماعدت طفلة ابكي على الغياب
كبرت الان وكل شيء في حياتي  عذاب
بالامس كان ذكراك وطن وكنت انا اسيرة في ذلك الوطن
الان اريد الاحتماء في وطن اخر اريد اللجوء
ربما في عالم المنفى تكون حياتي افضل كلها خشوع
ماعاد شيء بالقلب يستحق الرجوع......
ليلى
لاتسل مابي
فالقلب من سحر عينيك مبتلي
اتراني وقد اشعلت من حرارة الانتظار يدي
بعيد انت وكل البعد عني
ولكن اشعر ان نبض قلبي يكاد ينطفي
ويحي انا ورحيلي عنك لم يعد يجدي
فملامحك معتقة في ذاكرتي لاتختفي....
ليلى
وحيدة بين الزوايا
يضجرني كل شيء
يبكيني انين الناي
وصوت البلابل تاثر حنيني
ماعاد لي شيء
تخلت عني كل الحكايا
ليلى
ثم ماذا
اشعر ان كل شيء مختلف
كطعم يجمع كل الاذواق
كالدمع يجري دون صوت من الاحداق
كالصوت في الصدى يصيبه الاختناق
لامناص من الالم وكانه مع الفرح في سباق
.....ليلى
قالو لي ان الحب وفاء
لكنه في زمني هذا جفاء
الحب اضعف الايمان لاكبرياء
بساطة روح تعشق الصفاء
تبحث عن شيء ثمين في عالم الفقراء
ليلى
مازلت على وتر الحياة اقاوم
ومازلت انت بقايا حلم
يراود صحوتي ومنامي
طبعت صورتك في مخيلتي
 كنت ارى فيك جمالا لايراه احد
ربما اخطأت حين منحتك كل عالمي
اشرعة باب قلبي لهواك لكنك تلاشيت
كان حبك كله خيال واوهام.
ليلى
في ذمة الغياب
اصبح القلب خاوي كالبيداء
رحيل الرحيل والروح يسودها الضباب
ليلى
انا وانت
كلانا نعاني من ذات الكأس
هروب الهروب والألتباس
توقفت ساعة زماننا
ماعاد لنا الوثوق ببعض الناس
الجرح واحد اهمال وانعدام الروئ
 في مدار الانحباس
بين البينين قرارنا بالأنعزال
فهذا العالم الخرافي يجعل من واقعنا اقتباس
 خربشات.... ليلى
رحيل
يهجرني الحرف
يرحل من بين سطوري
يطوي بقايا الحلم ويمضي
كتبت رسالتي الاخيرة
لاقول وداعا لقلب عاش بالمستحيل
لعين ترتجف من الدمع في ليلها الطويل
لساعات بانتظار لقاء ولو لوقت قليل
لاانكر انك كنت لدربي السبيل
كنت دواء لروحي العليل
لكنما قلبي ماعاد يرغب ان يكون البديل
ساطوي صفحات عمري وامضي
 في بقاع الارض
توهان التوهان رحلة الى المجهول دون ان يرشدني  دليل
ليلى
راحلة الى عالم الذبول
ربما تطوي الارض ترابها
عندها الوداع سيطول
لن نلتقي لن نعبر سنين العمر معآ
وستنطوي الصفحة لحكاية البتول...
ليلى
محاولتي الاولى بالشعر النبطي😊😊
شحال القلب ماينبض
الا لو ذكر طاريك
كلامك يذوب كالسكر بشفاتي
يامحلا القعدة يمك واغليك
وتزين بكحل عيونك مساتي
تدري لوبعدت عن عيني شبيصير
تنقلب عقارب ساعتي وتحرق عيوني دمعاتي
ابنشدك يازين لومهما بيننا يصير
خلك وفي القلب مايومآ تخونه
من اسكنك بالقلب وفرش لجلك الكحل بالجفون
ماتخيب له يومآ ظنونه
اريدك قمر بليلتي تكون و تنور نجوم السما بضحكة عيونك
لك معزة بالروح ماينقصها احد ولاينبض القلب لغيرك اويخونك
شحال الروح من تجي يمك تكون طير كسر بالهوى جنحانه
يبك تكون الدوا لمصابه تداوي جروحه بلمسة حنانك
ترى ترخص لك الروح فدوى والي مايعرف قيمتي بقلبك يقول نساها
ماهمني كل الخلايق خله الي يقول يقول دامنك تامر على روحي وترعاها.....ليلى


كيف لي ان اعلم قلبي ان لاينبض
ان يعود عازف عن الحياة
كيف لي ان امحوك من رفوف ذاكرتي
ان لايعاودني غبار الحنين  مجددا
كفاك ترقص على اوتار الرجوع
حطمت اسوار الود بيننا
ماعاد يستجدني الخضوع
سابقى كما انا سأرى انحناء ظلي
وسامنعه من الوقوع
ماعاد شيء يستهويني
مللت ذاتي وتكرار عباراتي
سالملم ماتبقى لي وارحل بعيدا عن الخداع........
ليلى
اصاب جفني التعب
وكأنه بركان يثور باللهب
أغمضت عيني لترتاح
ويال العجب
ادركت معاناة الاعمى حين تقلب به الدنيارأس على عقب
مااصعبه من شعور ان تحتاج ليد تساعدك ولاتجد تلك اليد
لم اعد ادرك كلماتي فدمع مصابها يأبى أن يرق
خربشات ليلى
هي الروح في خطاك
تحلق كاسراب الطيور
تعانق سماء العبور
تغرد بنغم يختزل كل العصور
كانها طلامس لتعويذة تذهب العقول
هي الروح في غيابك ينتابها الخمول
بائسة هي الكلمات حزينة دون لقياك السطور
ليلى
وجه اخر
القت عليها رداء الابتسامة
وقلبها يكاد ان يتوقف من البكاء
مسحت عن وجهها الدمع ومضت
وكانها القت كل اوجاعها بالاناء
ذهبت لتلقيه بعيدا لعله يحل الشؤم
ويعيد لحياتهاشيء من النقاء
لكن سرعان ماعصفت رياح الحنين مجددا
حاولت جاهدة بكل مافيها من ارادة لتمنع
سقوط الاناء
لكن عبثا فكل محاولاتها هباء
سقط الاناء ليعاود الدمع الى عينيها
وكانه عشق عينيها المليئة بالبكاء....
ليلى
قالت مازلت امضي
ولكني بذكراك اتعثر
وهذا خطأ قلبي لااكثر
وضع قدرك بين النجوم
اختارك انت من بين البشر
لتكن رفيق الدرب وتنسيني العذاب
ادركت ان هواك  كله مجرد سراب
ليلى
اذكرني حين تملا بساتينك بالأزهار
وسماؤك نجوم وازدهار
حين ترتعد السحب وتهطل الأمطار
في كل ليل ونهار
اذكرني حين تغيب البسمة عن شفاهك
وترهقك ساعات الأنتظار
ربما اكون بقربك بانعكاس ظلك اراك ويلوذ قلبي
بالفرار....
من قديمي ليلى

قد كان قلبي عاذل عن الهوى
حتى اضرم بلبه الجوى
وعاثرة المسافات بيننا
ولاسبيل لنا حتى اللقى
اتراك انهيت الكلام بكلمة وداعا
ويجول صمت يعلوه ضجيج ارواحنا
ماذا اقول اعاجز انت
وكانني طلبت منك المستحيل
انسيت يوما انني اسميتك راحتي وسعادتي
ان مسنى شيء من السقم
 كنت ترياق روحي وازدهار الفصول
ف بربك الان ماذا اقول
لست مرغما عن البعد ان كنت لاتبالي بي
ان مال قلبك لغير قلبي فلا داعي للرحيل
قل لي فانا لااملك زمام احد ساقول لك حينها وداعا
لك درب السعادة وامضي قدما الى الامام
سيخمد قلبي اخر جمراته
سامحو صورتك من ذاكرتي
ماضرني ان عدت وحيدة من جديد
شحوب ليل وحالة هذيان
يعم الضجيج اركانها
صاخبة هي الالوان
تسرقها لغير مكان
كل شيء كلاسيكي
طاولة لشخصين
شموع تنير المكان.
عزف  لحنين منفرد
انين الناي وعزف الكمان
تغني ويصدح صوتها
ترانيم عشق يدوي المكان
تهيم الروح في ملكوت
كانها صوفية العشق والزمان
اما ان لعينيك الغفران
و ذاكرة عقلي هجرها النسيان
 روح مكبلة في هواك بقضبان
لاتستطيع الخروج فشرنقتها لاتريد لطيرهاالعنان
ليلى 1.11.2018
كالنسيم حين تمر
تاخذ الروح بغمرة
تسحر القلب بنظرة
تكمل النبض بلمسة
تمر لتخطف من اليوم امسه
وكان العمر يمر بقربك بلحظه...
ليلى.
رحيل
يهجرني الحرف
يرحل من بين سطوري
يطوي بقايا الحلم ويمضي
كتبت رسالتي الاخيرة
لاقول وداعا لقلب عاش بالمستحيل
لعين ترتجف من الدمع في ليلها الطويل
لساعات بانتظار لقاء ولو لوقت قليل
لاانكر انك كنت لدربي السبيل
كنت دواء لروحي العليل
لكنما قلبي ماعاد يرغب ان يكون البديل
ساطوي صفحات عمري وامضي
 في بقاع الارض
توهان التوهان رحلة الى المجهول دون ان يرشدني  دليل
ليلى
قالت
مازلت اجهل العنوان
وحيدة في ليلتي
تراقصني الالوان
يبتسم لي القمر من على شرفتي
مابالك ايها القلب حيران
لاباس بحياة فارغة
مادام يملأها الايمان
على يقين انك لست قدري المنشود
لكنما القلب بهواك عبر كل الحدود
مقدرا لي الان النسيان ماعدت
اريد ان اعرف العنوان
ليلى
عبثار احاور ذاتي
تتقمص ملامحي روح الغربة
لا ارى الاشياء من حولي
كانني في عالم اخر
ادمنتك بالامس وها انا اتناول جرعة الامل
 لانساك
ياسيد الحضور مااصعب جفاك
لكنما قلبي يعاند كبريائي لأذكرك
يلبسني صمت وهالة من الدهشة
كانني غدوت في عقدي الاول من الطفولة
اضحك  وابكي دون ان اعي لماذا
ها انا الان جسر يقف بثبات رغم كل الرياح والتصدع
شجرة يكاد ان يجرفها سيل الاحزان
ماعاد يورق ربيعها تملك اليباس اغصانها
اصبحت روحي عازفة عن الامل
انظر بعيدا خلف مداد البحر
امد يدي كالمغشي من فرط الحنين
حين احاور واحاور ويكاد قلبي يصاب بالانهيار
 وحين تتملكني روح مجنونة تعاند فيني الانكسار
.....ليلى
قالت
وياخذني الحلم مني
ك سفينة بلا اشرعة
يتهادى بها الموج بحثا عن ميناء
ك حورية غارقة بزرقة الماء
بين مد وجزر وعكرت صفاء
هذا وطني ممزق الهوية تملؤه الدماء
وغربتي كقنديل ليل يابى ان ينطفا
قبل ولوج الصباح
ماذا اقول وكل شيء في عمري هباء
ليلى
قالت
عيناك حلم الطفولة
وشقاوة الايام الخجولة
نديم الروح انت
كن طبيعي  في حياتك
 ولا تلعب دور البطولة
كوداعة الاطفال احبني
احتوي قلبي بنظرة حنونة
بسمة من شفتيك تربكني
كن انت لاكون انا
جسدا وروح واحدة
لايفرقنا سوى الموت ...
ليلى
حائر ياقلب لم
تثمر الروح اصابها السقم
في البال انت لو علت بك القمم
اسير انت بنبضي تجري بشرايني كالدم
اه ياسيدي كم تتوق الروح اليك نعم
هذي الروح تشتاق اليك لوكان لقاؤك حلم
تحلق كفراشة في سماك تملأ الدنيا نغم
شيء من الجنون يصيب عقلي كلما
قلبي لرؤياك حن
مريض حالي بدونك شتات يزيد بي للعدم.....
ليلى

مهزوزة النبض
ذاكرة تنوي الرحيل
اريد الغياب بعيدا
لكنما الروح معقلة بين الارض والسماء
بين المنتصف عالق كل شيء
اضعت بوصلتي عند حدود عينيك
وذلك الوجع الذي ترك في القلب لايستكين
مهزوزة النبض اضحك وابكي من فرط الحنين
ليلى

ماذا الان
اعلن القلب العصيان
كل نبضة تثور كالبركان
صراع عقل وقلب وشتان من
 امري شتان
ماذا اقول وهل يجدي رجوع من دفن بالقبور
هو الحب في زمني رغبة بالبقاء عارمة ثم نفور ونفور
احستي كاس صبرآ لعل قلبي بعده يستكين
جراح تعبر كل اجزائي اصابني مس هواك بالحنين
 لا استطيع الرحيل عنك
كل ماحاولت
اصابتني رعشة الموت
كيف لي العيش بعد الان
 شهيق وزفير وتصاعد الدخان
هو الحال كلما اشتقت اليك
حياة وموت متلازمان.....
ليلى
اشعلت قنديل المساء
وحيدة هي انا
ذهبت كل احلامي هباء
اسكنتك قلب كله صفاء
رحلت الى بستان عينيك الخضراء
نذرت مابقي من عمري على امل اللقاء
رسمت طيفك بكل الوان الضياء
ماذا عساي ان اقول
مرهق هو طقس الانتظار حيث تاتي الرياح على غير
مااشاء
وحيد هو القلب خشوع يحاكي ليلي
لاارى سوى شهب تتساقط من السماء
تضيء سواد عيني الملتهبة من البكاء
اغني ومن يسمع لي صوت الغناء
بقلب انهكه الحنين وتساقط مني المنى اشلاء
سالملم بقاياي المتناثرة عبقا من هواك
ماذا اقول وتشابه غيابك كما الحضور لنعود غرباء
ليلى
قمر انت في سمايا
ساكن بين الحنايا
اشتاق لك عجاف انت يوسفها
فهل رميت قميصك لتزيل عمايا
ليلى
اصابها الضجر
وحيدة تناجي القمر
تسكب لؤلؤ من عينيها
تخط عبارات شوق منتظر
رسالة الى مجهول اضاع خطاه القدر
ليلى
يانور على نور
في يوم ميلادك تملأ الدنيا بهجة وسرور
مشينا في طريقك دون أن نرى وجهك الوضاء
نبي البهاء تعلمنا منك كل سبل العطاء
مسيرتك منارة لنا لنمحي الجهل وننير دروبنا الظلماء
سنبقى جندك في الأرض على خطاك نمشي بكل وفاء
ياقمر بني هاشم نحبك من كل قلوبنا عليك صلوات الله سلام على روحك الطاهرة تحت الثرى
ليلى
ماذا اقول
مضطرب هو الحال
متكأي ضوء ليل
وسؤال حائر في البال يجول
من انا في حياتك ؟
لماذ يسود بيننا صمت قتال
لماذا صورت لي الحب قدسية
لماذا بنيت لي قصر من الرمال
زرعت  نبضك بقلبي ورحلت بعيدا
خيبت في خاطري كل الامال
اعاجز قلبك عن السؤال؟
لن اموت بعدك ياسيدي
فقلبي ماعاد  صالح للحب
ريتني هالة لا ترى ولاتذر
هامشا لايراه من يكتب على السطر
حطاما هي الروح اتعبها القدر
ليلى
هروب
القي اخر جمرات تتقد بقلبي بالماء
وحيدة سابقى دون اي عناء
ساترك  كل ما يصيبني بالاعياء
راحلة الى افق مداده السماء
هروب الهروب من واقع عقيم اصابه الجفاء
ليلى معزوفتي لحن باطراف الحكاية
يسرد شوق غلفته الايام
ك سهم ينخر في خاصرتي لاانام
ياخذني الى الشرود
الابحار بين مد وجزر دون حدود
تاخذني موانىء الموتى بعيدا
لاارى نفسي الا في جزيرة نائية
لايسمع فيها الا الصدى
اتراني اضعت طريق الرجوع
ماساتي ان لي قلب لايعرف الخضوع
اسير دون بوصلة ترشدني الى السبيل
تسرقي احلامي ورائي لا ابه بشيء مستحيل
تعثرت قدماي نزيف وجروح
لكن قلبي لايريد الرجوع
يبحث عن شيء ربما قدر اضاع مثلي الطريق
يسرقني صمت اللحظة وصلاة خشوع
وحيدة لاشيء معي الا كلماتي اغني بصوت مبحوح
لعله يملا صدى صوتي المكان
لتهدا الروح وتشعر لو بقليل من الامان
ليلى.
ما الوقت الان
تتبعثر دقات القلب
تتغير معالم الزمان
نعم احبك ياسيدي
وماانا في هذه الدنيا سوى انسان
تسرقني سنين العمر
ابحث عن دفء وحنان
اهيم بهواك حد التوهان
ف عينيك وطن انتمائي
ابن قلبي انت اتراني اجهل العنوان
لااظن ف عطرك نسائم لروحي
ويداك الحانية احتوائي
وسعادة ماتبقى من عمري
ستبقى البدر المنير في سمائي... 
ليلى
همس السكون
من مدامع الليل
يطل القمر بين الغيوم
يلقي شعاع يبرق العيون
يتهامس مع النجوم
على اطراف الشاطىء
تنادى حبات الرمل موج البحر
تلاعبه بين مد وجزر لتستقر في القاع
تنادي الاسماك والاصداف لتخرج للشاطىء
حيث يكمن السكون
هناك خلف الصخر يجلس رجل عجوز
قذفت به الحياة وحيدا شريدا يحمل بيده الناي
يلقي معزوفة تهز لها الابدان
وكان مامضى من عمره يسرده حكاية الان
ينظر وفي عينيه الشاخصة حنين وعنفوان
يلقي رداء الوحدة على بدنه النحيل
اه مضى العمر كله نحيب على الذكريات
حب معتق بالقلب رسالة شوق مغلفة بالنداء
يحكي ومن يسمع له صوت اه من سنين العمر وكانها لحظات
خلف التل بعيدا يطل نورا خافت من القبو حيث تسكن امراة اربعينية مع ابنتاها ترتجف اوصالها من الغربة تخاف ان لا يطلع عليها النهار ذات يوم من رطوبة المكان اودعدها زوجها امانة في عنقها ورحل شهيدا في ارض الوطن  تقاوم الحياة للحفاظ على كرامتها تجلس خلف مكينة الخياطة تكاد تخرج عينيها من شدة التعب لتلاحق قوت يومها
خلف الدار يسكن شاب وحيدآ يدرس ويعمل في ان واحد  احب ابنتها العشرينية لكنه يخشى الحديث معها يراقبها من بعيد يسترق اليها النظرات
كل يوم يكتب رسالة وكلما هم بايصالها مزقها قبل ان يرسلها
 كل ظنه ان الفقراء لا يعشقون وليس لهم الحق في الحب والحلم
اخ من هذا الواقع مازل القمر يرسل اخر شعاع له لينبثق نهار جديد مليئه هي قصص حياتنا بكل الالوان لكن من يتعايش معها يكون سلطان .......ليلى
في ايسر الجسد
هناك نبض يرثى حاله
ودقات لاتحصى ولاتعد
مرثية روح انهكها البعد
تبحث عن وميض للامل
عثرات هي الحياة بين صد ورد
حتى الحروف اصبحت بالية ك يباس الورد
ليلى
وتسافر اليك الحروف
مرتحلة مرتجلة
تكمن فيها عبارات الشوق
لعينيك اكتب دون خوف
كيف بلمح البصر اوهبتك قلبي
ملاذِ  الأمن انت ورفيق دربي
ليلى
واتفقنا ذات يوم ان لانتفق
على موعد اللهفة
من يشتاق يرسل بقاياه من الانتظار
 حروف في صندوق الامل
لعلها تصل ذات يوم ولو لمجهول
ليلى
ايظن اانني لعبة بيديه
لا فأنا من اربكت في اول لقاء ناظريه
البست ايامه ألوان الربيع وتناثر الورد بين كفيه
اينعت اغصاننا في الحب بعد ان كانت يباس لبست حليها الاخضر شوقا العينيه
 اتناسيت كم بكيت الم في الغياب
كم تمنيت الرجوع  كم القيت العتاب
ياسيدي ماكان ذنب قلبي في هواك العذاب
ان رحلت فلك السلام من خافقي طاب
وان بقيت لاجلي فلك قلبي مرتعا
سامحي كل ذنوبك والقي الذنب مع اول خيوط الضباب
علها بعد انقشاع تزول ويصفا الود بيننا ونعود احباب.......
ليلى
تعاهدنا ان نعود غرباء
ان لايجمعنا سوى العزاء
فصمت حضورنا يجعلنا اغبياء
كل تلك الاحلام التي رسمناها سويا ذهبت هباء
اصبح الحضور باهت الالوان كان هذا لنا اخر لقاء
.....ليلى
‏أَخشَى انتِظَارَكَ لَا أُطِيقُ تَأَخُرَّك
هَبنِي عَلَى حَجمِ الفِرَاقِ تَصَبُّرَك

مِن فَرطِ مَا أَشتَاقُ صِرتُ بِسَجدَتِي
أَدعُو السَّمَاءَ لِلَحظَةٍ أَن تُمطِرَك ...
كلمات راقت لي
اعزفني لحنا على شفاه الوتر
شعر ينساب مع نسيم السحر
همسا يحلق بين النجوم والقمر
لتكن انت ضيف امسيتي
معك بكل دقيقة يحلو السهر
لنحكي سويا عن اضواء المدينة
عن وجع الاغاني الحزينة
لنسرق من شفاه المهرجين ابتسامة
 كبراءة الاطفال
لنرسم كل مانشعربه لتكون لوحة من الخيال
فنحن ياسيدي مازلنا على امل بالمستحيل
ننتظر معجزة من السماء لتغير مجرى القدر..
ليلى

لست انا
تائهة خلف ابعاد المدى
لاصوت يتردد سوى الصدى
ذاكرتي منسية اتعثر بالخطى
تطوقني احلام ظننتها يوما ما وردية
سجينة هي الروح بين هوى فاقد الهوية
لست انا يستبد بي حزن يعاكر صفو ايامي
كل محاولاتي  للبحث عن السعادة ذهبت سدى
#انكسار روح ليلى
ماكانت حياتها عوجاء
كان طيفك يلبس القمر بالسماء
واسمك يتردد من شفتيها
ك مريض يحتاج لجرعة دواء
شاحبة هي الايام دونك
ليلها ونهارها سواء
ياخذها الحنين يتمزق القلب من شدة البكاء
تسكنها ارواح الراحلين غربة روح وعناء
كانت في ريعان العمر حين مررت بها
شاخت ايامها وكل شيء اصبح هباء
رغم مامر بها لكن قلبها يجبرها على البقاء....
ليلى
كأن الرياح تلقي تهويدة
يهابها كل البشر
تغلق نوافذ الامل
ليستغرقوا في سبات
لتمحى من الذاكرة الصور
قليلون هم الساهرون
منهم من جفت دمعة عيونهم من القهر
من لبس الليل رداء من ظلم البشر
ليلى
ضباب عارم اطفأ نور مدينتي
اخفا القمر من سمائي
تلاشت معه بعض احلامي
صخب السكون يتردد همس مع رياح
 عاتية تعصف كل شيء يمر بها
في غمرة الحنين اضعت ملامح ابتسامتي
تسقط الذكريات من رفوف اروقتي
تذهب مع من رحلوا بعيدا خلف كل شيء
ماعدت اسمع اصواتهم نيسان النسيان اصابني
خوفا من المستقبل اضعت الماضي
فارغة هي السطور وحيدة امشي على الهامش
الف اقاصي العالم وانا متكأت على وسادتي
ابحرت في مدن كثيرة شاردة دون سبيل
مددت يدي لاسقط سهو من حلم اليقظة
رجعت الملم نقاط ضعفي لاحارب المستحيل
لكن دون جدوى فمن وضعت قدري بيديه كان لحبي بخيل
............ليلى
‏ لا أكتب إلى أحد .!
أكتب إلى الفضاء .!!
الذي ضاعت فيه يوما ما طائرتي الورقيه ....
وفهمت منها لاول مرة ان الحزن . . !
لن يعيد الأشياء التي أحببتهااا. . !
ضجران هالقلب مل من التعب
دخلك شو بيعني قربك
اذا كان كلو كذب
صاير متل هالايام
بتصيف الصبح وبتشتي المسا
والقسى الي دقتوا منك مابنتسا
ضجران هالقلب بيحلم بالسفر
مليت من عيون الحقد وحكم البشر
خربشة بالعامية.....ليلى
تقول سعاد الصبّاح :

يا هادئ الأعصابِ أنك ثابتٌ
و أنا على ذاتي أدورُ ادورُ

الأرضُ تحتِي دائماً محروقةٌ
و الارضُ تحتكَ مخملٌ و حريرُ

متخمة هي الذاكرة
ضجيج يحتل اروقتها
نبضات قلب يستعر خافقه
اراك نجم في سمائي
تحتل حروف ابجديتي
بكل اسماء النداء اشتاق اليك
....ليلى
شوصعبة تعيش بغربة روح
بتحس خلايا دمك بتهرب منك
بتعيش على حلم وبتصحا منه فاقد احساسك
كانك الة بتعطي اكتر مافيك ليجي يوم وتتعطل
بتحس انه ماعاد الك خلق على شي
بتعيش بحالة عزلة عن كل الناس
كل همك تكون مرتاح بوقت الي الكل بيقهرك
مابدون تكون بخير لانه جواتن حقد عليك
شو ماعملت بتضلك بنظرهن  قيمتك صفر
اكتر مافيهن يحكولك انك انطوائي ومابدوروا عالسبب الي خلاك هيك
مفكرين حياتك قطعة ورقة بشخبطوا عليها من كل النواحي
وبالاخير بمزقوها بسهولة
بدون ياك تكون انسان وانت روحك هشيمة محروقة
بالنهاية بتطلع الصرخة من جواتك بتمحي كل الموجود
انا انسان الي قلب وعقل بيعبر الحدود
شوفوني متل ماانا بكل حالاتي ماني عصية عن الوجود...
صرخة روح لااكثر.....ليلى
قالت له اعشق تلك اللحظات المجنونة التي تجمعنا
كاطفال نلهو  ونرقص نغني ونبكي نرسم قلب على جذع الشجرة يحمل اسمي واسمك ستكون من اجمل الذكريات حين نمر من ذلك المكان  سيسرقنا صمت اللحظة ونشبك يدينا من جديد ونمضي بقية العمر سويا....
ليلى...
‏كان نصيبي من التعب أن أظل دائماً في تلك المسافة الرمادية.. بين الطمأنينة والقلق، بين غمرة الكلام وقوة الصمت، بين هزائم روحي وصلابة ظاهري!
لااتقن اللف والدوران
من تسرب من يدي
كان مجرد من كونه انسان
يرتدي قناع من اللطف لكنه سرطان
يسكن خلايا الضعفاء كالافعوان
كاذب مخادع في حبه
يدعي البراءة وهو زير نساء
كم خاب لي ظن به
لم اعد اراه ملاك منزل من السماء
سابتعد عن درب هواه
كرهت الكذب والرياء.....
ليل
بعد طول انتظار
قررت اللجوء الى فراشي
لكنما صارعتني الافكار
اقلب ذات اليمين والشمال
عله يهدا جسدي المنهك
لكن عبثا احاول وفي عقلي يكثر السؤال
من انا وإلى اي طريق سأصل
حياتي بين مفترقات طرق
تتقطع بي سبل الوصول في كل الاحوال
عاجزة عن المضي الى نهاية
حائرة في امري لماذا يحدث لي هذا
وجفني يكاد يطبق من هول هذا الجدال
....خربشات ليلى
حين يعتصر فؤادك من الحنين
ولاتجد سوى فراق وانين
تمضي دون سؤال وجواب
تحتضر في خاطرك كل الكلمات
جمود وجمود صراخ صمت مهول وعتاب
ماكنت انا لولا انا هنا يعلو شآن الذات
عودة من جديد دون أي شيء يعكر صفو الحياة
جرعة امل شريان ينبض لي وحدي دون ماساة.
ليلى


ياقرّة القلبِ هل أسميكَ عافيتي
أو لوعةَ البينِ أو حلْمي الذي ضاعَا؟!

فكلّما اخترتُ أن أنساكَ تحضرني
 ذكراكَ تشعلني همًّا وأوجاعَا

يامتلفَ الروحِ ما أقسى تفرّقنا
لاباركَ الله فيمن خانَ أوباعَا!
..
ومضيت وحدي
اعبر كل الطرقات
مشتت العقل مللت الحياة
مسكني لااعرف اين ضللت السبيل
لااجد سوى قبور العابرين
اليها كان ملجئي واليها يوما سيكون المصير
ربما ماانتظرته كان حلم مستحيل
سراب خادع كان وهما كبير
ليلى
سقط الحاء من الحلم
والقلب اصابه الالم
يترنح العمر مابين ماض وحاضر
شرخ اصاب شراع ايامي
لاجدوى ان اسعفتني  بارقة الامل
ليلى
في هدب ليل
معزوفة ناي حزين
يدندنها ليخرج الكلام من  خلجات الصمت
معترك روح مازالت تقاوم
ليلى
ضياع
حين ياخذنا الحنين الى بيداء
نثب ونثب ونجثو عطاش بحث عن قطرة ماء
يدهشنا صوت بلبل هارب من برد الشتاء
كانه يناجى الروح بالنداء
نسترق الصمت للحظة ويبدا البكاء
تحط بنا رحالنا بين ارض وسماء
نهرب ولكن الى اين والارض خلاء
كانه كتب لنا ان نبقى عن عالمنا غرباء
شتات هو حالنا وفي مقهى عروبتنا ناخذ العزاء
ليلى
لا احد هنا
اسمع صدى لصوتي يقول
انا من انا مازلت اجهل نفسي
ضللت سبل الوصول
قد اغمضت عيني عن الحقيقية
 ولامس قلبي كلامهم المعسول
لم استطع وقتها فهم الامور
ان بالنهاية سنبقى وحيدين
لااحد سيبقى لاحد وهكذا سنسير للمجهول....
ليلى
ساكن ليل الحكاية
صراخ وانين صمت
كم عربد الشوق في جوارحنا
ماكنا لننسى مازالت رائحتهم تحتل ذاكرتنا
مع كل نسيم يمر يحمل لنا اثر منهم ليحي فينا قصص قد عبرت
كانه مرض لادواء له سوى الموت
خربشات ليلى
هروب
اعلن القلب العصيان
حطم كل القيود
اطلق العنان
مادمت اتنفس حرية
لماذا سابقى بين القضبان
اهلكنا جهلهم وافقدنا الاتزان
مشينا نطلق عبارات نجهل لها اصلا ومكان
نريد وطن بلا دماء لكننا لسنا ضعفاء
ماساتنا وطن فاقد للآهلية والامان
لعبوا بنا كاننا احجار شطرنج
يغيرون مكاننا في كل آن
ماذا اقول حطام الحطام اصبح الوطن الان
نخز يحفر قلوبنا وجع الوجع والحرمان
اه واه على وطن ماتت به الحياة والعمر في ريعان.....
ليلى...
قال لها زمليني دفئي برد حنيني
فصقيع الايام اتعب نبض وتيني
خذيني اليك طفلا واحتويني
قد ذاقت بي دنياي كوني انت من يواسيني.....
ليلى
قل لي بربك لماذا الان اعلنت الوفاء
اغابت عن قاموسك كل الاسماء
كنت في زماني اكن للحب كل العطاء
كانت طيبة قلبي حينها نقية  كالماء
بعد ان وشمني غدرك اريد ان اصبح عمياء
ماعدت ارغب ان ارى الحقيقة وكم كنت الى
هذا الحد من الغباء
اقولها والف مرة ماعاد في قلبي حب لاحد
ف سهامك مزقت قلبي ولم يعد لك في داخله الا فتات
اذهب الان حيث ماتشاء ماعدت ارغب بالبقاء.....
خربشات ليلى...
قالت ماعاد يجدي القرب
سارحل بعيدا الى مدن الضياع
ساكون غيمة مستبدة بالسماء
تمطر فرجا كلما اشتد العناء
ماعاد يجدي البقاء
حتى حروفي لبست حلة البؤساء
وحيدة ساكون كعادتي
ماعدت اصنع السعادة لاحد
ف طيبة القلب في زماننا غباء
ليلى
عصية عن الامل
حتى احلامي ك حالي ينتابها الملل
في دنيا الشقاء اضعنا السبل
بتنا نتجاهل مايدور حولنا
نعيش حياتنا نعمل دون كلل
مسيرون بخطى اقدارنا
من رحم الالم خلقت ارواحنا
عصية عن االامل وسطورنا حروفها ماعادت تنصقل
جف حبر التمني وسال دمع من المقل
ليلى
هو الحنين
ياتي ك صوت الرعد يهز سكون غرفتي
ك ريح عاتية تقتلع كل اغصاني
لاشيء سوى وجع الوجع
ذكريات تدق ناقوسنا من حين لحين
تداهم طريق  مسارنا حيث التوهان
كانه فجاة توقف الزمان
مشاهد قديمة وكان يامكان
لاندري انلوم انفسنا ام نمضي كما نحن الأن
 صراع بين الرجوع وبين وجع الخذلان
وشتان من امري شتان
لكن اكتفي بوحدة فقربهم ك سراب خادع
يحسبه ماء الظمآن
.......ليلى
انقض المزاد
كان حبك تجارة خاسرة
لكنني تعلمت الربح بعدها
ذكراك حطمتها لم يعد منها الا الرماد
غيرت طريق حياتي
ماعدت ألبس الوان الحداد
دخل النور الى عيني بعد ان كانت عمياء
اصبحت ارى شيئآ فشيئا
وضحت الصورة من حوالي
عندها صرخت لاقول
ياليت كل اوجاعنا كانت هباء
ياليت قلوبهم كانت كنقاء السماء
......ليلى



تحملني رياح الشوق
تعبر بداخلي ك الوهج
تنير عتمة ليلي
تسامرني بعتاب مجبل بالحنين
تغوص بعمق بافكاري
اه  تاسرني تلك العينين
كالؤلؤ يشع بالنور
وكانني عبرت حينها كل العصور
ليلى....
بعض الكلمات تكون كالضماد تغلف جروحنا تبعث الامل فينا لنولد من جديد رغم الالم ...
ليلى
خلف كل شيء
هناك في الركن البعيد
نبضات تعلو وتزيد
حزن يطفو على الوجه السعيد
ماهي الا لحظات يتغير كل شيء فيها
بين الهلع والارق ترقب بصمت مشدود
تعلو شهقة تعود الروح من جديد
يبدأ بطرح اسئلة وجوابها يخترق الوريد
ماذا اجيب بعدها ؟ابتسم وفي العين دمعة
انت بخير الان!
سيمر كل شيء صعب
مادامت ارادتك صلبة كالحديد.....
من وحي الالم.....
ليلى.....
كبرت ياأنا
غدى العمر كاوراق الخريف
تغيرت كل الملامح
كآن اليباس ينهش عروقي
يسود الصمت ارجائي
خشوع ليل وقنديل قديم
اتامل آخر بصيص ضوء
انظر لنافذتي  ياترى هل سآرى نجمتي في السماء
أفرح حين اراقبها بشغف انتظر رؤيتها  كل مساء
رغم دوران الارض ثابتون نحن يلبسنا الحزن والشقاء
كيف لنا رغم كل شيء مررنا به ان نكون من السعداء
نشد رحالنا ونمضي بحث عن رمق ماء
 نبحث عن حال افضل من لحالنا رغم ان الكل اصابه الجفاء
اصبحت مشاعرهم ك لوحة باهتة الالوان ك ارض جرداء.....
ليلى