ما الوقت الان
تتبعثر دقات القلب
تتغير معالم الزمان
نعم احبك ياسيدي
وماانا في هذه الدنيا سوى انسان
تسرقني سنين العمر
ابحث عن دفء وحنان
اهيم بهواك حد التوهان
ف عينيك وطن انتمائي
ابن قلبي انت اتراني اجهل العنوان
لااظن ف عطرك نسائم لروحي
ويداك الحانية احتوائي
وسعادة ماتبقى من عمري
ستبقى البدر المنير في سمائي...
ليلى
همس السكون
من مدامع الليل
يطل القمر بين الغيوم
يلقي شعاع يبرق العيون
يتهامس مع النجوم
على اطراف الشاطىء
تنادى حبات الرمل موج البحر
تلاعبه بين مد وجزر لتستقر في القاع
تنادي الاسماك والاصداف لتخرج للشاطىء
حيث يكمن السكون
هناك خلف الصخر يجلس رجل عجوز
قذفت به الحياة وحيدا شريدا يحمل بيده الناي
يلقي معزوفة تهز لها الابدان
وكان مامضى من عمره يسرده حكاية الان
ينظر وفي عينيه الشاخصة حنين وعنفوان
يلقي رداء الوحدة على بدنه النحيل
اه مضى العمر كله نحيب على الذكريات
حب معتق بالقلب رسالة شوق مغلفة بالنداء
يحكي ومن يسمع له صوت اه من سنين العمر وكانها لحظات
خلف التل بعيدا يطل نورا خافت من القبو حيث تسكن امراة اربعينية مع ابنتاها ترتجف اوصالها من الغربة تخاف ان لا يطلع عليها النهار ذات يوم من رطوبة المكان اودعدها زوجها امانة في عنقها ورحل شهيدا في ارض الوطن تقاوم الحياة للحفاظ على كرامتها تجلس خلف مكينة الخياطة تكاد تخرج عينيها من شدة التعب لتلاحق قوت يومها
خلف الدار يسكن شاب وحيدآ يدرس ويعمل في ان واحد احب ابنتها العشرينية لكنه يخشى الحديث معها يراقبها من بعيد يسترق اليها النظرات
كل يوم يكتب رسالة وكلما هم بايصالها مزقها قبل ان يرسلها
كل ظنه ان الفقراء لا يعشقون وليس لهم الحق في الحب والحلم
اخ من هذا الواقع مازل القمر يرسل اخر شعاع له لينبثق نهار جديد مليئه هي قصص حياتنا بكل الالوان لكن من يتعايش معها يكون سلطان .......ليلى
تتبعثر دقات القلب
تتغير معالم الزمان
نعم احبك ياسيدي
وماانا في هذه الدنيا سوى انسان
تسرقني سنين العمر
ابحث عن دفء وحنان
اهيم بهواك حد التوهان
ف عينيك وطن انتمائي
ابن قلبي انت اتراني اجهل العنوان
لااظن ف عطرك نسائم لروحي
ويداك الحانية احتوائي
وسعادة ماتبقى من عمري
ستبقى البدر المنير في سمائي...
ليلى
همس السكون
من مدامع الليل
يطل القمر بين الغيوم
يلقي شعاع يبرق العيون
يتهامس مع النجوم
على اطراف الشاطىء
تنادى حبات الرمل موج البحر
تلاعبه بين مد وجزر لتستقر في القاع
تنادي الاسماك والاصداف لتخرج للشاطىء
حيث يكمن السكون
هناك خلف الصخر يجلس رجل عجوز
قذفت به الحياة وحيدا شريدا يحمل بيده الناي
يلقي معزوفة تهز لها الابدان
وكان مامضى من عمره يسرده حكاية الان
ينظر وفي عينيه الشاخصة حنين وعنفوان
يلقي رداء الوحدة على بدنه النحيل
اه مضى العمر كله نحيب على الذكريات
حب معتق بالقلب رسالة شوق مغلفة بالنداء
يحكي ومن يسمع له صوت اه من سنين العمر وكانها لحظات
خلف التل بعيدا يطل نورا خافت من القبو حيث تسكن امراة اربعينية مع ابنتاها ترتجف اوصالها من الغربة تخاف ان لا يطلع عليها النهار ذات يوم من رطوبة المكان اودعدها زوجها امانة في عنقها ورحل شهيدا في ارض الوطن تقاوم الحياة للحفاظ على كرامتها تجلس خلف مكينة الخياطة تكاد تخرج عينيها من شدة التعب لتلاحق قوت يومها
خلف الدار يسكن شاب وحيدآ يدرس ويعمل في ان واحد احب ابنتها العشرينية لكنه يخشى الحديث معها يراقبها من بعيد يسترق اليها النظرات
كل يوم يكتب رسالة وكلما هم بايصالها مزقها قبل ان يرسلها
كل ظنه ان الفقراء لا يعشقون وليس لهم الحق في الحب والحلم
اخ من هذا الواقع مازل القمر يرسل اخر شعاع له لينبثق نهار جديد مليئه هي قصص حياتنا بكل الالوان لكن من يتعايش معها يكون سلطان .......ليلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق