الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

في ايسر الجسد
هناك نبض يرثى حاله
ودقات لاتحصى ولاتعد
مرثية روح انهكها البعد
تبحث عن وميض للامل
عثرات هي الحياة بين صد ورد
حتى الحروف اصبحت بالية ك يباس الورد
ليلى
وتسافر اليك الحروف
مرتحلة مرتجلة
تكمن فيها عبارات الشوق
لعينيك اكتب دون خوف
كيف بلمح البصر اوهبتك قلبي
ملاذِ  الأمن انت ورفيق دربي
ليلى
واتفقنا ذات يوم ان لانتفق
على موعد اللهفة
من يشتاق يرسل بقاياه من الانتظار
 حروف في صندوق الامل
لعلها تصل ذات يوم ولو لمجهول
ليلى
ايظن اانني لعبة بيديه
لا فأنا من اربكت في اول لقاء ناظريه
البست ايامه ألوان الربيع وتناثر الورد بين كفيه
اينعت اغصاننا في الحب بعد ان كانت يباس لبست حليها الاخضر شوقا العينيه
 اتناسيت كم بكيت الم في الغياب
كم تمنيت الرجوع  كم القيت العتاب
ياسيدي ماكان ذنب قلبي في هواك العذاب
ان رحلت فلك السلام من خافقي طاب
وان بقيت لاجلي فلك قلبي مرتعا
سامحي كل ذنوبك والقي الذنب مع اول خيوط الضباب
علها بعد انقشاع تزول ويصفا الود بيننا ونعود احباب.......
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق