الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

حين يعتصر فؤادك من الحنين
ولاتجد سوى فراق وانين
تمضي دون سؤال وجواب
تحتضر في خاطرك كل الكلمات
جمود وجمود صراخ صمت مهول وعتاب
ماكنت انا لولا انا هنا يعلو شآن الذات
عودة من جديد دون أي شيء يعكر صفو الحياة
جرعة امل شريان ينبض لي وحدي دون ماساة.
ليلى


ياقرّة القلبِ هل أسميكَ عافيتي
أو لوعةَ البينِ أو حلْمي الذي ضاعَا؟!

فكلّما اخترتُ أن أنساكَ تحضرني
 ذكراكَ تشعلني همًّا وأوجاعَا

يامتلفَ الروحِ ما أقسى تفرّقنا
لاباركَ الله فيمن خانَ أوباعَا!
..
ومضيت وحدي
اعبر كل الطرقات
مشتت العقل مللت الحياة
مسكني لااعرف اين ضللت السبيل
لااجد سوى قبور العابرين
اليها كان ملجئي واليها يوما سيكون المصير
ربما ماانتظرته كان حلم مستحيل
سراب خادع كان وهما كبير
ليلى
سقط الحاء من الحلم
والقلب اصابه الالم
يترنح العمر مابين ماض وحاضر
شرخ اصاب شراع ايامي
لاجدوى ان اسعفتني  بارقة الامل
ليلى
في هدب ليل
معزوفة ناي حزين
يدندنها ليخرج الكلام من  خلجات الصمت
معترك روح مازالت تقاوم
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق