الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

متخمة هي الذاكرة
ضجيج يحتل اروقتها
نبضات قلب يستعر خافقه
اراك نجم في سمائي
تحتل حروف ابجديتي
بكل اسماء النداء اشتاق اليك
....ليلى
شوصعبة تعيش بغربة روح
بتحس خلايا دمك بتهرب منك
بتعيش على حلم وبتصحا منه فاقد احساسك
كانك الة بتعطي اكتر مافيك ليجي يوم وتتعطل
بتحس انه ماعاد الك خلق على شي
بتعيش بحالة عزلة عن كل الناس
كل همك تكون مرتاح بوقت الي الكل بيقهرك
مابدون تكون بخير لانه جواتن حقد عليك
شو ماعملت بتضلك بنظرهن  قيمتك صفر
اكتر مافيهن يحكولك انك انطوائي ومابدوروا عالسبب الي خلاك هيك
مفكرين حياتك قطعة ورقة بشخبطوا عليها من كل النواحي
وبالاخير بمزقوها بسهولة
بدون ياك تكون انسان وانت روحك هشيمة محروقة
بالنهاية بتطلع الصرخة من جواتك بتمحي كل الموجود
انا انسان الي قلب وعقل بيعبر الحدود
شوفوني متل ماانا بكل حالاتي ماني عصية عن الوجود...
صرخة روح لااكثر.....ليلى
قالت له اعشق تلك اللحظات المجنونة التي تجمعنا
كاطفال نلهو  ونرقص نغني ونبكي نرسم قلب على جذع الشجرة يحمل اسمي واسمك ستكون من اجمل الذكريات حين نمر من ذلك المكان  سيسرقنا صمت اللحظة ونشبك يدينا من جديد ونمضي بقية العمر سويا....
ليلى...
‏كان نصيبي من التعب أن أظل دائماً في تلك المسافة الرمادية.. بين الطمأنينة والقلق، بين غمرة الكلام وقوة الصمت، بين هزائم روحي وصلابة ظاهري!
لااتقن اللف والدوران
من تسرب من يدي
كان مجرد من كونه انسان
يرتدي قناع من اللطف لكنه سرطان
يسكن خلايا الضعفاء كالافعوان
كاذب مخادع في حبه
يدعي البراءة وهو زير نساء
كم خاب لي ظن به
لم اعد اراه ملاك منزل من السماء
سابتعد عن درب هواه
كرهت الكذب والرياء.....
ليل
بعد طول انتظار
قررت اللجوء الى فراشي
لكنما صارعتني الافكار
اقلب ذات اليمين والشمال
عله يهدا جسدي المنهك
لكن عبثا احاول وفي عقلي يكثر السؤال
من انا وإلى اي طريق سأصل
حياتي بين مفترقات طرق
تتقطع بي سبل الوصول في كل الاحوال
عاجزة عن المضي الى نهاية
حائرة في امري لماذا يحدث لي هذا
وجفني يكاد يطبق من هول هذا الجدال
....خربشات ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق