الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

كأن الرياح تلقي تهويدة
يهابها كل البشر
تغلق نوافذ الامل
ليستغرقوا في سبات
لتمحى من الذاكرة الصور
قليلون هم الساهرون
منهم من جفت دمعة عيونهم من القهر
من لبس الليل رداء من ظلم البشر
ليلى
ضباب عارم اطفأ نور مدينتي
اخفا القمر من سمائي
تلاشت معه بعض احلامي
صخب السكون يتردد همس مع رياح
 عاتية تعصف كل شيء يمر بها
في غمرة الحنين اضعت ملامح ابتسامتي
تسقط الذكريات من رفوف اروقتي
تذهب مع من رحلوا بعيدا خلف كل شيء
ماعدت اسمع اصواتهم نيسان النسيان اصابني
خوفا من المستقبل اضعت الماضي
فارغة هي السطور وحيدة امشي على الهامش
الف اقاصي العالم وانا متكأت على وسادتي
ابحرت في مدن كثيرة شاردة دون سبيل
مددت يدي لاسقط سهو من حلم اليقظة
رجعت الملم نقاط ضعفي لاحارب المستحيل
لكن دون جدوى فمن وضعت قدري بيديه كان لحبي بخيل
............ليلى
‏ لا أكتب إلى أحد .!
أكتب إلى الفضاء .!!
الذي ضاعت فيه يوما ما طائرتي الورقيه ....
وفهمت منها لاول مرة ان الحزن . . !
لن يعيد الأشياء التي أحببتهااا. . !
ضجران هالقلب مل من التعب
دخلك شو بيعني قربك
اذا كان كلو كذب
صاير متل هالايام
بتصيف الصبح وبتشتي المسا
والقسى الي دقتوا منك مابنتسا
ضجران هالقلب بيحلم بالسفر
مليت من عيون الحقد وحكم البشر
خربشة بالعامية.....ليلى
تقول سعاد الصبّاح :

يا هادئ الأعصابِ أنك ثابتٌ
و أنا على ذاتي أدورُ ادورُ

الأرضُ تحتِي دائماً محروقةٌ
و الارضُ تحتكَ مخملٌ و حريرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق