الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

قالت
مازلت اجهل العنوان
وحيدة في ليلتي
تراقصني الالوان
يبتسم لي القمر من على شرفتي
مابالك ايها القلب حيران
لاباس بحياة فارغة
مادام يملأها الايمان
على يقين انك لست قدري المنشود
لكنما القلب بهواك عبر كل الحدود
مقدرا لي الان النسيان ماعدت
اريد ان اعرف العنوان
ليلى
عبثار احاور ذاتي
تتقمص ملامحي روح الغربة
لا ارى الاشياء من حولي
كانني في عالم اخر
ادمنتك بالامس وها انا اتناول جرعة الامل
 لانساك
ياسيد الحضور مااصعب جفاك
لكنما قلبي يعاند كبريائي لأذكرك
يلبسني صمت وهالة من الدهشة
كانني غدوت في عقدي الاول من الطفولة
اضحك  وابكي دون ان اعي لماذا
ها انا الان جسر يقف بثبات رغم كل الرياح والتصدع
شجرة يكاد ان يجرفها سيل الاحزان
ماعاد يورق ربيعها تملك اليباس اغصانها
اصبحت روحي عازفة عن الامل
انظر بعيدا خلف مداد البحر
امد يدي كالمغشي من فرط الحنين
حين احاور واحاور ويكاد قلبي يصاب بالانهيار
 وحين تتملكني روح مجنونة تعاند فيني الانكسار
.....ليلى
قالت
وياخذني الحلم مني
ك سفينة بلا اشرعة
يتهادى بها الموج بحثا عن ميناء
ك حورية غارقة بزرقة الماء
بين مد وجزر وعكرت صفاء
هذا وطني ممزق الهوية تملؤه الدماء
وغربتي كقنديل ليل يابى ان ينطفا
قبل ولوج الصباح
ماذا اقول وكل شيء في عمري هباء
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق